Yahoo!

قصة حقيقية وهذا ما تفعله الأفلام الهندية

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 23 أغسطس 2010 الساعة: 08:18 ص

 

قصة حقيقية وهذا ما تفعله الأفلام الهندية
لقد نما لعملي قصة حقيقية 100% ،ولقد قرأت بفكر  إن العوامل التي تربي الأبناء المراهقين في هذا الزمن ثقافة افتراضية ألا وهي ثقافة المسلسلات المدبلجة المثيرة والأكشن ولا غرو لو تتبعناها فإنها تأخذ الملايين من جيوب الإعلانات وهي ممثلة بطريقة مثيرة وطرق مشوقة جدا ..إن دخول عالم الفتيان والفتيات مغامرات الأفلام في أرض الواقع له أمر ينذر بخطر كبير طالما أنه لا توجد سياسات تربوية أبوية ومدرسية ومجتمعية واعية لما يحدث .. إن الكل مشتغل في عمله في وظيفته في ملاهيه ولكن هناك من يربي غيرنا إنها ببساطة الأفلام فوقعت قصص واقعية أغرب من الخيال قصة اختطاف طفل وقصة سفر فتاة مع عشيقها الهندي. وإليكم القصة الأولى بمختصر تفاصيلها ..!!
القصة الأولى : فتاة تعمل ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خسرنا علمائنا

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 23 أغسطس 2010 الساعة: 06:29 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاآآته

 
 


خسرنا العلماء ….وربحنا السيليكون.

 

أحلام مستغانمي

 

   خبر صغير أيقظ أوجاعي……

لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.

 

لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آلية جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين من خلال منح دراسيّة رُصِدَت لها اعتمادات إضافية من وزارة العلوم والتكنولوجيا، بينما لا نملك نحن، برغم ثرواتنا المادية والبشرية، وزارة عربية تعمل لهذه الغاية، (عَدَا تلك التي تُوظّف التكنولوجيا لرصد أنفاسنا)، أو على الأقل مؤسسة ناشطة داخل الجامعة العربية تتولّى متابعة شؤون العلماء العرب، ومساندتهم لمقاومة إغراءات الهجرة، وحمايتهم في محنة إبادتهم الجديدة على يد صُنَّاع الخراب الكبير.

 

أيّ أوطان هذه التي لا تتبارى سوى في الإنفاق على المهرجانات ولا تعرف الإغداق إلاّ على المطربات،

فتسخو عليهنّ في ليلة واحدة بما لا يمكن لعالم عربي أن يكسبه لو قضى عمره في البحث والاجتهاد؟

 ما عادت المأساة في كون مؤخرة روبي،

تعني العرب وتشغلهم أكثر من مُقدّمة ابن خلدون،

 بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات،

 أيّ قطعة فيه من "السيليكون" أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة.

 

إن كانت الفضائيات قادرة على صناعة "النجوم" بين ليلة وضحاها، وتحويل حلم ملايين الشباب العربي إلى أن يصبحوا مغنين ليس أكثر، فكم يلزم الأوطان من زمن ومن قُدرات لصناعة عالم؟

 وكم علينا أن نعيش لنرى حلمنا بالتفوق العلمي يتحقّق؟

 

ذلك أنّ إهمالنا البحث العلمي، واحتقارنا علماءنا، وتفريطنا فيهم هي من بعض أسباب احتقار العالم لنا.

 وكم كان صادقاً عمر بن عبدالعزيز (رضي اللّه عنه) حين قال: "إنْ استطعت فكن عالماً. فإنْ لم تستطع فكن مُتعلِّماً. فإنْ لم تستطع فأحبّهم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورة المهارات للدراسة الجامعية التي ألقيت بمركز عمان الدولي للمعارض

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 16 يوليو 2010 الساعة: 13:35 م

لقد ألقيت ورة عن المهارات الدراسية للمرحلة الجامعية في مركز عمان الدولي للمعارض وذلك يوم الثلاثاء الموافق 13/7/2010 وذلك بالتعاون مع وزراة التعليم العالي في المعرض المرافق للجامعات و مؤسسات اتعليم العالي بالسطلنة كما شاركت بالحسب في القرعة على منح دراسية مجانية مقدمة من بعض المؤسات

 

تعد مرحلة الدراسة الجامعية من أكثر الحياة مراحل وأهمية لما لها دور رئيس في صقل شخصية الطالب وتحديد مستقبله الوظيفي والمهني، بالإضافة إلى تزويدهم بكم كبير من المهارات العلمية والعملية والشخصية حيث تترك أثراً كبيراً لعقود قادمة، ولعل أفضل دليل تلك المشاعر التي يعرب عنها كل من أنهى مراحله الجامعية والذكريات الكثيرة التي يتذكرها بعد مضي عشرات السنين عن تخرجه من الجامعة. وفي الواقع أن المرحلة الجامعية بالنسبة للكثيرين خليط غريب من النجاح والفشل وخليط من التحديات والإنجازات ، وخليط من الإجهاد والنشاط وخليط من المتعة والضجر، بالإضافة إلى قدر كبير من الشعور بأن تلك المرحلة هي للاستكشاف والتعلم والبحث عن الذات الحقيقية.
وتحتاج الدراسة الجامعية إلى تضافر العديد من المقومات للنجاح، فالتحديات كثيرة، وتبدوا في بعض الأحيان مستحيلة، وتشبه الدرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنيات التعامل مع الأزمة!

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 22 يونيو 2010 الساعة: 07:37 ص

 

فنيات التعامل مع الأزمة
إن الأزمة بطبيعتها تخلق جواً مفعماً بالضيق والتوتر والانفعال - وربما صاحبه شيء من الشعور بفقد السيطرة على مجريات الأحداث - جواً مشحوناً بالمعلومات المتضاربة والآراء المتناقضة، جواً ربما يبعث بعض الناس على الانكفاء على الذات والانطواء على مصالحه الخاصة.
من هذا الجو "الخانق" تتجلى أهمية استصحاب وصايا تعيد إلى العقول رشدها وإلى النفوس طمأنينتها وإلى الإدارة حكمتها. وهذه الوصايا نستنبطها من النصوص الشرعية، ونفيد مما هو مبثوث في أدبيات إدارة الأزمات، وهي كثيرة، غير أن من أهمها ما يلي:
1 - ما أصابك لم يكن ليخطئك:
هذه الوصية تجعلك تظفر بثمرة "الإيمان بالقضاء والقدر"؛ فالأزمة في حقيقتها مصيبة يبتلينا ربنا - عز وجل - بها تمحيصاً للذنوب ورفعة للدرجات، قال - تعالى -:
إنا كل شيء خلقناه بقدر {القمر: 49}، وقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا {الأحزاب: 38}، وفي حديث جبريل - عليه السلام - أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإيمان بقوله: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وتؤمن بالقدر خيره وشره"(1)، ولذا فإن من الواجب على المؤمن "المتأزم" أن يؤمن بأن أزمته لم تكن لتخطئه، ليستجمع بعد ذلك قواه ويسترد رشده ويلتقط أنفاسـه مـن أجـل الشروع في مواجهـة أزمته بعد الاستعانة بالقوي الحكيم العليم - جـل وعلا -.
2 - لا تغضب!
لِمَ تغضب وعلامَ تطيش ـ إن كنت أيقنت حقيقة بأن أزمتك لم تكن لتخطئك؟! يجب أن تؤمن بأنه ليس ثمة سبيل إلى التفكير السديد في حالة "انقلاب الأعصاب" و "تسرّب الحِلْم" و "تبخّر الهدوء" وقد تقول: لا بد أن أغضب؛ فهذه أزمة، ثم كيف لا أغضب؟ بكل بساطة أقول لك: إن أردت ألا تغضب فلا تغضب!! ليست هذه فلسفة ولا سفسطة، وإنما توجيه نبوي كريم؛ فعن أبي هريرة أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني! فقال صلى الله عليه وسلم : "لا تغضب" فردد مراراً؛ قال: "لا تغضب"(1).
3 - كن واقعياً؛ فقد لا تستطيع تحقيق كل أهدافك:
بعد أن يثوبَ إليك رشدُك وتُمسِك زمامَ عقلك، عليك أن تبادر نفسك بالسؤال:
ما هدفي؟ ماذا أريد بالضبط؟
وبعد أن تحدد أهدافك بدقة احذر من المثالية التي قد توهمك أحياناً بأنك قادر على تحقيقها كلها وفي كل أزماتك التي تديرها، غير أن الواقعية تقضي بغير ذلك؛ فكثيرٌ من الناس - ولعلك كنتَ واحداً منهم - حدَّدوا أهدافاً جيدة ولكنها غير واقعية: إما في عددها أو في مضمونها، ثم راحوا يديرون أزمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسامة بن زيد والإدارة!

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 22 يونيو 2010 الساعة: 07:23 ص

أسامة بن زايد رضي الله عنه على صغر سنه تميز بالقدرات القيادية الفذة فجعله الرسول صلى الله عليه وسلم على راس جيش عرمرم فيه عمر بن الخطاب وأبطال وشجعان العرب من الصحابة رضي  الله عنهم حيث أمرهم بالانطلاق نحو ارض فلسطين في أخر بعث بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم وما كاد الجيش يخرج من المدينة حتى لحق صلوات الله وسلامه عليه بالرفيق الأعلى وقد تولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة فانقذ جيش

……… أسامة مع بروز   الارتداد في قبائل العرب ولما قيل له في ذلك فقال قولته المشهورة :
والله لو علمت أن السباع تدر برجلي أن لم أرده ما رددته ولا حللت لواء عقده الرسول صلى الله عله وسلم ولما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال يحتاج صراحة مع النفس.!

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 03:34 ص

سؤال هام يحتاج لصراحة مع النفس ؟؟!!

لنفترض إنك شخصا آخر هل كنت ستصادق وتصاحب نفسك الحالية
بما فيها من مزايا وعيوب ؟؟
السؤال قد يبدو غريبا لكنه يكشف عن مدى رضى الإنسان عن نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل بألف رجل ..!!

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 17 مايو 2010 الساعة: 05:14 ص

حديثنا عن شخصية من الشخصيات التي كان لها دور كبير في مجال العمل الخيري والعمل الدعوي ، ولد قبل ثمانين عاما ً تقريبا في أسرة ثرية تعيش في شبه القارة الهندية وتحديدا في باكستان . هذه الأسرة كانت من طائفة السيخ . وكعادة الأسر الثرية ، التي تعهد بأبنائها إلى معلمين ومربين يعلمونهم ويربونهم ؛ عهدت هذه الأسرة بابنها إلى معلم مسلم يتربى عنده . تعلَّم هذا الابن وتربى على يد هذا المعلم المسلم ، وتلقى منه قيم الإسلام وأخلاقه وعقيدة التوحيد ، فما كان منه إلا أن أعلن دخوله في هذا الدين وأسلم لله ، تعالى .

غضبت أسرته من دخول ابنها في الإسلام ، فتبرأت منه . ولكن لأن هذا الشاب رضع لبان التجارة وعاشها بفطرته ؛ فقد شق طريقه حتى كوَّن له ثروة مرموقة . تزوج وصار له أبناء ، وأدخل أبناءه مدارس تحفيظ القرءان الكريم في بلدته ، لكن أبناءه خذلوه ولم يستمروا في الدراسة ، فشعر بالحزن ؛ لأن أمله في أن يحفظ أبناؤه القرءان الكريم قد تبخر . شعر مدير المدرسة بالألم الذي أصاب الرجل من جراء ترك أبنائه تعلُّمَ القرءان ، فطرح عليه فكرة ، قال : " أنت تحرص على تعليم أبنائك القرءان ، فاعتبر أن جميع الطلاب الذين في هذه المدرسة هم أبناؤك ، فارعهم واحرص على تعليمهم القرءان ، وتبنَّ الاهتمام بهم وتطوير هذه المدرسة " .

 

راقت الفكرة لهذا الرجل " محمد يوسف سيتي " وفكّر في أن يطور هذه المدرسة وأن يجلب لها أفضل المعلمين من بلاد الإسلام . وعندما سأل نفسه : أين يمكن أن يجد أفضل المعلمين لتعليم القرءان الكريم ؛ لم يجد أمامه إلا إجابة واحدة ؛ مكة المكرمة ستكون الموطن لهؤلاء المعلمين المتميزين .

 

حزم أمتعته وتوجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(تحول الفأر إلى نمرا) مقال روعة

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 05:20 ص

 

تحول الفأر إلى نمر
مقال روعة عن مهاتير محمد
«بلد» مساحته تعادل مساحة محافظة الوادى الجديد «٣٢٠ ألف كم٢».. وعدد سكانه ٢٧ مليون نسمة، أى ٣/١ عدد سكان المحروسة.. كانوا حتى عام ١٩٨١ يعيشون فى الغابات، ويعملون فى زراعة المطاط، والموز، والأناناس، وصيد الأسماك.. وكان متوسط دخل الفرد أقل من ألف دولار سنوياً.. والصراعات الدينية «١٨ ديانة» هى الحاكم.. حتى أكرمهم الله برجل اسمه «mahadir bin mohamat»، حسب ما هو مكتوب فى السجلات الماليزية!

أو «مهاتير محمد» كما نسميه نحن.. فهو الابن الأصغر لتسعة أشقاء.. والدهم مدرس ابتدائى راتبه لا يكفى لتحقيق حلم ابنه «مهاتير» بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية.. فيعمل «مهاتير» بائع «موز» بالشارع حتى حقق حلمه، ودخل كلية الطب فى سنغافورة المجاورة.. ويصبح رئيساً لاتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام ٥٣.. ليعمل طبيبا فى الحكومة الإنجليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت «ماليزيا» فى ١٩٥٧، ويفتح عيادته الخاصة كـ«جراح» ويخصص ٢/١ وقته للكشف المجانى على الفقراء.. ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام ٦٤، ويخسر مقعده بعد ٥ سنوات، فيتفرغ لتأليف كتاب عن «مستقبل ماليزيا الاقتصادى» فى ٧٠.. ويعاد انتخابه «سيناتور» عام ٧٤.. ويتم اختياره وزيراً للتعليم فى ٧٥، ثم مساعداً لرئيس الوزراء فى ٧٨، ثم رئيساً للوزراء عام ٨١، أكرر فى ٨١، لتبدأ النهضة الشاملة التى قال عنها فى كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد على!

فماذا فعل «الجراح»؟

أولاً: رسم خريطة لمستقبل «ماليزيا» حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج، التى يجب الوصول إليها خلال ١٠ سنوات.. وبعد ٢٠ سنة.. حتى ٢٠٢٠!!

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمى هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة، وبالتالى خصص أكبر قسم فى ميزانية الدولة ليضخ فى التدريب والتأهيل للحرفيين.. والتربية والتعليم.. ومحو الأمية.. وتعليم الإنجليزية.. وفى البحوث العلمية.. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة فى أفضل الجامعات الأجنبية.. فلماذا «الجيش» له الأولوية وهم ليسوا فى حالة حرب أو تهديد؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التبول اللارادي ينتهي بالاستشارة..!!

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 04:13 ص

اتصلت بي صباح أمس أم شهاب تخبرني بنجاح الاستشارة بحمد الله فقد كانت تعاني مع ابنها من تبوله اللاردي الكثير فاستشارتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقطع مؤثر من تتري مسلم ..!!

كتبها المدرب والاستشاري التربوي حميد الهنائي  ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 03:58 ص

المقطع قصيـــر 

 

مؤثر …والله مؤثر 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي